مقام النهاوند ومقام النكريز من اهم المقامات الموسيقية فى الموسيقي العربية . اذ يحتوى كل منهما على طابع موسيقي جميل ذات شجن وعاطفة خاصة. وتم تلحين الكثير من الاعمال الموسيقية على المقامين سواء فى الزمن الجميل او فى العصر الحديث.
- للأشتراك فى الكورس الأكاديمي لتعليم عزف الاورج والبيانو والمقامات الشرقية والغربية وكوردات البيانو والنوتة الموسيقية والاغانى تواصل معى على الواتس على الرقم : 00201070603074
لشراء برامج اورجات واكسبانشن واصوات وايقاعات للياماها والكورج والميدلي تواصل معي علي الواتس علي الرقم : 00201070603074
وهناك الكثير من الاراء المختلفة بين الموسيقيين عن مقام النكريز فبعض الموسيقيين لا يعتبروه مقام أساسى والبعض الاخر يعتبره مقام فرعى . الى جانب نظريات اخري تعتبر مقام النكريز مقام أساسى ويمثل عائلة موسيقية مستقلة تحتوى على مقام النوا اثر ومقام الاثر كرد.
الفرق بين مقام النهاوند ومقام النكريز
يتكون مقام النهاوند من جذع وهو عبارة عن جنس نهاوند من درجة دو . وهو يتكون من نغمة ( دو - رى - مى بيمول - فا ) وفرع عبارة عن جنس كرد من درجة صول وفى الهبوط يكون الفرع جنس حجاز من درجة الصول . بينما يتكون مقام النكريز من جذع وهو عبارة عن عقد نكريز من درجة دو . ويتكون هذا العقد من نغمة ( دو - رى - مى بيمول - فا دييز - صول ) بينما الفرع يتكون من نهاوند من درجة الصول .
لذلك عند مقارنه جذع النهاوند بجذع النكريز نكتشف ان النكريز لا يمكن ان يكون مقام فرعى من عائلة الناوند لان جذعه لا يتفق مع جذع مقام النهاوند الذى من المفترض حسب بعض النظريات الموسيقية الشائعة ان النكريز هو مقام فرعى من مقام النهاوند .
لمزيد من الشرح بالتفصيل يرجى مشاهدة فيديو الشرح التالى :
